السيد جعفر مرتضى العاملي

299

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

المغيرة يزني . . ولا يجلد : نذكر هنا النص الذي يتحدث عن زنا المغيرة ، ودرء الحد عنه وفقاً لما ذكره ابن خلكان وغيره . . فنقول : قالوا : إن هذه القضية حدثت في السنة السابعة عشرة للهجرة . وذلك أن عمر بن الخطاب كان قد رتب المغيرة أميراً على البصرة ، وكان يخرج من دار الإمارة نصف النهار ، وكان أبو بكرة يلقاه فيقول : أين يذهب الأمير ؟ ! فيقول : في حاجة . فيقول : إن الأمير يزار ولا يزور . [ قال ] : وكان يذهب إلى امرأة يقال لها : أم جميل بنت عمرو ، وزوجها الحجاج بن عتيك بن الحارث بن وهب الجشمي . ( فبلغ ذلك أهل البصرة ، فأعظموه ، فوضعوا عليهما الرصد ) . ثم روى : أن أبا بكرة بينما هو في غرفته مع إخوته ، وهم نافع ، وزياد ، وشبل بن معبد أولاد سمية فهم إخوة لأم ، وكانت أم جميل المذكورة في غرفة أخرى قبالة هذه الغرفة ، فضرب الريح باب غرفة أم جميل ففتحه . ( وفي نص آخر : أنهم كشفوا الستر ) ، ونظر القوم ، فإذا هم بالمغيرة مع